Free Syria
2007-01-30
  الطائفية العربية في ظل العولمة

العولمة Globalization : وهي الظاهرة التي تحدث عنها الكثيرون بين معارض وبين مؤيد العولمة التي بدئت اقتصادية و من ثم تطورت إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية وهي بأبسط تعريف ازالة القيود والحدود امام انتقال كل شيء طبعا هذا تعريف يفترض بنا احيانا ان نكون سذج قليلا

لأنه يعني أني استطيع اليوم السفر إلى بلاد العم سام أو العم ساركوزي والعمل هناك بدون قيود لكن اعمامي هؤلاء لا يقبلون هذا بل يضعون قيود على رفع القيود هذه ..... و فهمكم كفاية

مع اني لا ارى في العولمة شيطان بل ظاهرة بشرية جديدة سببها التطور وهي طبيعية وليست شر مشتر كما يروج الكثيرون من معارضيها ولكنها كظاهرة لها سلبيات ولها ايجابيات وهي ايضا كظاهرةبشرية جمّعية أفرزت عولمة حقوقية معارضة لها عولمة اكثر انسانية(ربما تحقيقا لمبادىء جدل ماركس) وانا هنا لا أريد الخوض في هذا الموضوع لأنه يستحق الحديث عنه بشكل خاص ولكن الشيء بالشيء يذكر وكعادتي أسترسل في حديثي وأستطرد في بعض الجوانب .......

هذه العولمة اليوم ظاهرة قادمة بل موجودة فالعالم اليوم يتحدث تقريبا بلغة الأنترنت والموبايل بل هناك اساط إجتماعية تعيش على وقع أخبار الجوالات الجديدة وشركات السيارات وعلى أخبار الأسهم القادمة من وادي السليكون ومن يعيش في أي بلد راسمالي او غير راسمالي (هل بقي نمط اخر ؟ .....) يعرف محلات المأكولات الجديدة ذات الطابع الغربي الامريكي فهي تنتشر بسرعة هائلة. عالم كما يقال يتحد ويشبه بعضه في أمور معينة إذا هناك إتحاد عالمي بشكل او باخر .

ليس إتحاد ........... لنقل إذا تقارب ما يحصل بين الشعوب واعتقد ان الكثيرين منا اليوم وممن سيقرؤن كلامي هذا لديهم اصدقاء عبر الماسنجر من أمكان مختلفة من العالم ويتحدثون معه اكثر من لغة

ولكن في ظل هذا التقارب الجماعي ماذا يحصل في بلادنا تلك ال 14 مليون كم2 تلك الأرض التي تسمى الوطن العربي (كثيرون يسمونه عالم عربياً الان لكنه سيبقى على الاقل بالنسبة لي وطنا ما للعرب وحلم وحدة احلم به ) في ظل هذا التقارب يحدث عندنا ظاهرة جديدة تماما ظاهرة تفرق طائفي وعشائري ومديني وشللي هذا التفرق جاء نتيجة لنضوجنا كمجتمعات(امر عكسي عندنا فقط) اليس هذا مؤلما أي اننا في الوقت الذي يجب نتحول به من عصور الظلام والتخلف والجهل( التي يفترض انها انته واتضح العكس وتقرير التنمية البشرية يكشف ذلك ) نقوم بالعكس نتحول على شرذمة الشرذمة

فاليوم أتضح ان هناك مدن عربية ومدن كردية مثلا في مشرق العرب في سوريا والعراق وهذا الحديث أصبح البعض يجادل به (في حوار لي مع زميل كردي لي قال ان الرقة مدينة عربية ولكن راس العين ليست كذلك بعد ان كنت اقول له ان هناك الالاف من الاكراد في الرقة وفي حلب يعني ان تفرقة العرب عن الكرد تفرقة واهية اصلا فهم شركاء) في العراق هناك جوامع شيعية وجوامع سنية بل هناك احياء للسنة واحياء للشيعة ومدنا أيضا في لبنان هذه الحالة منتشرة ايضا وكأن من عاش في بلده لسنين يكتشفها الأن في عالم العولمة الاتحادية التفريقية الشرذمية على الطريقةالعربية (اسف لهذه الفذلكة اللغوية ولكنها نكتة سمجة في عالم مقرف جدا )

بل أصبحت الجامعات مكان لتكريسها بدل كونها فضاء مستقلا للعلم الذي يوحد لا يفرق .

في فلسطين يقفز صبية فتح وحماس على بعضهم لست ادري لماذا وماهو الشيء الذي يريديون قوله لأنفسهم وللعالم

وفي دول عربية اخرى مثل الصومال مثلا واعتقد ايضا في غيرها يحدث شيء يشبه هذا ولااتمنى يوما ان ارى تعريف لمدنا مغربية مثلا بين تشلحيت وتاريفيت وتمزيغيت او مدن عربية .......

ولكن اليس غريبا فعلا ان نصل لهذا بل ان نكتشف هذا فجاءة ولكن اليس غريبا فعلا ان نصل لهذا بل ان نكتشف هذا فجاءة اننا لسن ابناء نفس المكان

ولماذا يتحد العالم ونتفرق نحن .........؟

ثم مالذي نريد قوله لأنفسنا ولغيرنا مثلا عندما نذبح بعض على الهوية؟

ما الفائدة من كل هذا الضجيج يا ترى ؟

مالذي نريده فعلا نحن ؟

ولكن هل هناك شيء ما نريد قوله فعلا نحن العرب للعالم ؟

ساطلب منكم طلبا لاتقولوا لي انهم أي الغربيون المتحلون فعلوا ذلك بنا ونحن مساكين سذج نقوم بتنفيذ المخططات كالدمى

لا تقولوا ان العملاء فعلوا ذلك

ارجوكم فكروا إن لم تكن الزبدة قابلة للفساد فلن تظهر لها رائحة سيئة

ولكم مني جزيل الشكر
 
Comments: Post a Comment



<< Home

ARCHIVES
05/2006 / 06/2006 / 01/2007 /


Powered by Blogger