الطائفية العربية في ظل العولمة
العولمة Globalization : وهي الظاهرة التي تحدث عنها الكثيرون بين معارض وبين مؤيد العولمة التي بدئت اقتصادية و من ثم تطورت إلى الجوانب الثقافية والاجتماعية وهي بأبسط تعريف ازالة القيود والحدود امام انتقال كل شيء طبعا هذا تعريف يفترض بنا احيانا ان نكون سذج قليلا
لأنه يعني أني استطيع اليوم السفر إلى بلاد العم سام أو العم ساركوزي والعمل هناك بدون قيود لكن اعمامي هؤلاء لا يقبلون هذا بل يضعون قيود على رفع القيود هذه ..... و فهمكم كفاية
مع اني لا ارى في العولمة شيطان بل ظاهرة بشرية جديدة سببها التطور وهي طبيعية وليست شر مشتر كما يروج الكثيرون من معارضيها ولكنها كظاهرة لها سلبيات ولها ايجابيات وهي ايضا كظاهرةبشرية جمّعية أفرزت عولمة حقوقية معارضة لها عولمة اكثر انسانية(ربما تحقيقا لمبادىء جدل ماركس) وانا هنا لا أريد الخوض في هذا الموضوع لأنه يستحق الحديث عنه بشكل خاص ولكن الشيء بالشيء يذكر وكعادتي أسترسل في حديثي وأستطرد في بعض الجوانب .......
هذه العولمة اليوم ظاهرة قادمة بل موجودة فالعالم اليوم يتحدث تقريبا بلغة الأنترنت والموبايل بل هناك اساط إجتماعية تعيش على وقع أخبار الجوالات الجديدة وشركات السيارات وعلى أخبار الأسهم القادمة من وادي السليكون ومن يعيش في أي بلد راسمالي او غير راسمالي (هل بقي نمط اخر ؟ .....) يعرف محلات المأكولات الجديدة ذات الطابع الغربي الامريكي فهي تنتشر بسرعة هائلة. عالم كما يقال يتحد ويشبه بعضه في أمور معينة إذا هناك إتحاد عالمي بشكل او باخر .
ليس إتحاد ........... لنقل إذا تقارب ما يحصل بين الشعوب واعتقد ان الكثيرين منا اليوم وممن سيقرؤن كلامي هذا لديهم اصدقاء عبر الماسنجر من أمكان مختلفة من العالم ويتحدثون معه اكثر من لغة
ولكن في ظل هذا التقارب الجماعي ماذا يحصل في بلادنا تلك ال 14 مليون كم2 تلك الأرض التي تسمى الوطن العربي (كثيرون يسمونه عالم عربياً الان لكنه سيبقى على الاقل بالنسبة لي وطنا ما للعرب وحلم وحدة احلم به ) في ظل هذا التقارب يحدث عندنا ظاهرة جديدة تماما ظاهرة تفرق طائفي وعشائري ومديني وشللي هذا التفرق جاء نتيجة لنضوجنا كمجتمعات(امر عكسي عندنا فقط) اليس هذا مؤلما أي اننا في الوقت الذي يجب نتحول به من عصور الظلام والتخلف والجهل( التي يفترض انها انته واتضح العكس وتقرير التنمية البشرية يكشف ذلك ) نقوم بالعكس نتحول على شرذمة الشرذمة
فاليوم أتضح ان هناك مدن عربية ومدن كردية مثلا في مشرق العرب في سوريا والعراق وهذا الحديث أصبح البعض يجادل به (في حوار لي مع زميل كردي لي قال ان الرقة مدينة عربية ولكن راس العين ليست كذلك بعد ان كنت اقول له ان هناك الالاف من الاكراد في الرقة وفي حلب يعني ان تفرقة العرب عن الكرد تفرقة واهية اصلا فهم شركاء) في العراق هناك جوامع شيعية وجوامع سنية بل هناك احياء للسنة واحياء للشيعة ومدنا أيضا في لبنان هذه الحالة منتشرة ايضا وكأن من عاش في بلده لسنين يكتشفها الأن في عالم العولمة الاتحادية التفريقية الشرذمية على الطريقةالعربية (اسف لهذه الفذلكة اللغوية ولكنها نكتة سمجة في عالم مقرف جدا )
بل أصبحت الجامعات مكان لتكريسها بدل كونها فضاء مستقلا للعلم الذي يوحد لا يفرق .
في فلسطين يقفز صبية فتح وحماس على بعضهم لست ادري لماذا وماهو الشيء الذي يريديون قوله لأنفسهم وللعالم
وفي دول عربية اخرى مثل الصومال مثلا واعتقد ايضا في غيرها يحدث شيء يشبه هذا ولااتمنى يوما ان ارى تعريف لمدنا مغربية مثلا بين تشلحيت وتاريفيت وتمزيغيت او مدن عربية .......
ولكن اليس غريبا فعلا ان نصل لهذا بل ان نكتشف هذا فجاءة ولكن اليس غريبا فعلا ان نصل لهذا بل ان نكتشف هذا فجاءة اننا لسن ابناء نفس المكان
ولماذا يتحد العالم ونتفرق نحن .........؟
ثم مالذي نريد قوله لأنفسنا ولغيرنا مثلا عندما نذبح بعض على الهوية؟
ما الفائدة من كل هذا الضجيج يا ترى ؟
مالذي نريده فعلا نحن ؟
ولكن هل هناك شيء ما نريد قوله فعلا نحن العرب للعالم ؟
ساطلب منكم طلبا لاتقولوا لي انهم أي الغربيون المتحلون فعلوا ذلك بنا ونحن مساكين سذج نقوم بتنفيذ المخططات كالدمى
لا تقولوا ان العملاء فعلوا ذلك
ارجوكم فكروا إن لم تكن الزبدة قابلة للفساد فلن تظهر لها رائحة سيئة
ولكم مني جزيل الشكر
مجتمعنا والاستبداد 1
" هناك خطأ شائع بأن المجتمعات الغربية تدار بالديمقراطية لا بل هي مجتمعات تم تشكيلها بطريقة ديمقراطية " هذه العبارة مأخوذة بتصرف من كتاب ديمقراطية بلا ديمقراطيين د.غسان سلامة .
وطبعا هذه العبارة تشير في مضمونها إلى ان الديمقراطية من ملتصقة بالمجتمع من الناحية النفسية أي من الداخل ,وهذه الفكرة لها ما يساندها في الواقع المعاش على ما يبدو , ولأنه يجب ان يكون هناك ما يفسر تفشي أشكال الاستبداد السياسي وغيره في الحياة العربية منذ الازل بعيدا ً عن نظرية المؤامرة الخارجية وتقسيم البلاد وانهيار دولة الخلافة على ايدي اعداء الله هؤلاء من يريدون بنا الشر .
كل هذا الفساد والإفساد الذي تمارسه السلطات في الوطن العربي يجب ان يكون لها تفسير له علاقة بنا كشعوب تملك القابلية للسقوط في فخه نحن الذين نهتف للرئيس بالروح بالدم نفديك يابشار أو يا صدام أو يامبارك ونغني مع نجوى كرم طال عمرك طال الوليد بن طلال ومن عمري على عمرك يا صدام , نحن من فعلنا ذلك يجب ان يكون تفسير لتصرفاتنا لها علاقة بالعوامل التي تشكلنا وتصنع هويتنا الثقافية .
فالاستبداد من حيث هو سلطة مباحة تقوم بتدمير المجتمعات بشكل ممنهج وتستبيح كل شيء فهو بحاجة لطرف أخر في هذه العلاقة الشاذة أي ظالم ومظلوم مستبد ومُستبد به , ومن يقبل بها بل يصل إلى حال الدفاع عنها يكون بحاجة إلى دراسة وعلاج , والمجتمعات العربية خير مثال على ذلك فهذا الاستبداد الذي نغني له بل نرفع رأيته عالياً هو اكبر مثال على هذه العلاقة الشاذة و اعتقد ان المجتمع العربي يعاني من حالة تسمى العجز المكتسب القائمة على الانين دون القفز فوق الحاجز الذي يكون خلفه التغيير واعتقد ان السبب لهذا الخلل عميق فينا وهو اثناء تشكل هويتنا الثقافية وتحولنا إلى حالة الدولة أو الامبراطورية التي بسطت سلطانه من الصين للأندلس بنيان معها سلطة مستبدة قضت على كل شيء لها علاقة بالحرية والكرامة الانسانية وهذه الدولة التي قدمت الكثير من المنجزات للإنسانية قدمت لإبنائها مرض الخوف الذي لايمكن الخلاص منه بسهولة مرض حب المستبدون وعشقهم بل الفخر بهم وتمجيدهم
وهكذا سقط مجتمع الجاهلية المتحررو الكافر بسلطة الاستبداد تحت نور الإيمان وكأن الحلو لا يكمل , وأي نظرة بسيطة للمجتمع العربي
نجد اأن يحوي عدة دوائر استبدادية خانقة قاتلة :
1-دائرة العائلة : فالفرد محكوم لعائلة صغرت او كبرت تتحطم فيها الإرادة الفردية لصالح الكل العائلي المستبد تموت فيها المرأة كرقم يباع باسم الزواج وهذه المرأة تفقد بالتدريج انسانيتها .
2- دائرة القرية او الحارة أو الشارع : فهو دائرة اراعيها واخذ نظرتها للإمور بعين الاعتبار فاكل يتدخل في حياة الكل وهكذا تضيع حريتي البسيطة .
3- دائرة الوطن : الذي لايقدم الكرامة ولا الاحترام ولكنها يطلب مني الكثير وحب الوطن في بلادنا اضحى شكل من الابتذال في حب القائد الأعظم أو زعيم الجماعة مثل بن لادن اوغيره فلانتماء هنا هو انتماء للفرد الذي يقهرنا ويكذب علينا هذا اصبح حب الوطن الذي نقهر به ويجب ان نحبه وفق هذا المعيار .
4- دائر الاستبداد الديني : وهي الدائرة الفاعلة الحقيقة في صناعة هذا الاستبداد لأنها تعمل في الخلفية لتلك الدوائر لأنها بالإساس هي المادة التي شكل منها وعينا وطبعا الحديث هنا عن الدين الذي طبق وليس النصوص وهناك فرق كبير
وهذا الفقه الموجود وهذا النظرة الديني التي سادت عندنا هي الحامل الأساسي والحقيقي للإستبداد والارهاب الفكري الذي نحياه .
ما الحل ؟
طبعا انا لا اعرف ولكن اي حل لا يمس تلك الدوائر ورواسبها لن يقو إلا يتغيير ثوب الأفعى ولونه
ما الإنسان دون حرية يا ماريانا ...؟
قولي لي : كيف أستطيع أن أحبك إذا لم أكن حراً
كيف أهبك قلبي إذا لم يكن ملكي ؟
لوركا
الكيميائي
الجمعة، 02 حزيران، 2006
اهلا بكم في مدونتي
بسم الله الرحمن الرحيم
تحياتي لكم ليس لدي هذا اليوم الكثير لإأقوله ولكن هذه المدونة تحاول البحث والحديث عن الممنوع في هذا الوطن العربي الذي نخاف منه ولا نريد ذكره وهو الحرية التي نعشقها ونتمنى أن نعيش في ظالها الوارف ولو لحظة قبل الممات , تلك الرائع التي يقوم الجميع بإغتيالها من حكوماتنا العربية العتيدة عدوة الإنسان والإنسانية نصيرة التخلف والهمجية , ومن النظام العالمي الجديد وفيلسوفه الكبير جورج بوش صاحب النظريات العظيمة في القتل والإرهاب سفك الدماء والإحتلال ومناضل القضية الخاطئة الأثمة الملطخة بدماء الأبرياء السيد أسامة بن لادن وهكذا تنتحر الحرية على اقدام هؤلاء ولكننا نؤكد لهم بأننا لن نموت نحن .
نحن هنا ولن نفنى وسنستمر بالحث عنها والدفاع عناه لأنها تمثلنا
هذه بداية اتمنى ان تسمعوني وتُسمعوني صوتكم انا انتظر
يا دامي العينين والكفين إن القيد زائل
لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل
نيرون مات وبقيت روما
بعينيها تقاتل
وحبوب سنبلة تجف ستملاء الوادي سنابل
محمود درويش
الكيميائي